7 نصائح أساسية للمبتدئين في تداول الفوركس

FX Author بواسطة Jeffrey Cammack Author Information تم تحديث: 24 August 2020

التداول في الفوركس ليس أمرًا سهلاً، ويجب اتخاذ الخطوات الصحيحة لتحقيق الربح بشكل مستقر. والمتداولون الجدد بشكل خاص يميلون إلى ارتكاب الأخطاء غير الضرورية.

نستعرض في هذا المقال 7 نصائح تساعد المتداول الجديد على تفادي ارتكاب هذه الأخطاء.

  1. استخدم حساب تجريبي
  2. ثقّف نفسك
  3. تفادى استخدام الأطر الزمنية الضيقة
  4. لا تطارد السوق
  5. اتخذ خطوات فعالة لإدارة المخاطر
  6. لا تخضع لمشاعرك
  7. استمتع بالتجربة

بعد أن تنتهي من قراءة هذا المقال، ستكون قد اكتسبت معرفة متعمقة حول الخطوات التي يجب أن تتبعها لتحصل على تجربة فوركس ممتعة ومربحة في نفس الوقت.

1.       ابدأ بالتداول التدريبي أولاً

لا شك لدي أن الكثير منكم قد سمع هذه النصيحة من قبل. ولكن نادرًا ما يستفيد المتداول العادي من سماع هذه الكلمات فحسب.

إن التداول باستخدام الأموال الحقيقية قبل التأهل لذلك سيؤدي إلى خسائر كثيرة، لأن معظم المتداولين يستخفون بسوق الفوركس. والمشكلة أن هذا السوق لديه طريقته المخادعة ليحثّ المتداول الجديد على أن يفرّط بأمواله الحقيقية قبل أوانه. لنتحدث قليلاً عن كيف يحدث ذلك…

غالبًا ما يعتمد المبتدؤون على عينات صغيرة جدًا من البيانات عند تقييم نتائج التداول. ماذا يعني ذلك؟ لنقل أنك تجرب استراتيجية تداول تبدو واعدة باليورو/الدولار الأمريكي EUR/USD باستخدام حساب تجريبي. افترض أنك وضعت عدة صفقات تداول على فترة أسبوع وحققت نسبة ربح جيدة جدًا.

لنقل أنك تتداول بنسبة مكافأة إلى مخاطرة تقدر بـ 1:1 وتربح في 7 من 10 صفقات. فتعتمد على بيانات ناتجة عن أسبوع واحد فقط وتفترض أن ظروف السوق ستظل تلقي بالأموال في طريقك.

عندما يحدث ذلك لمتداولي فوركس المبتدئين، يعزز ذلك من ثقتهم أكثر من اللازم ويفترضون أنهم سيحققون هذه النتائج باستمرار. فيتحمسون لكسب الأموال الحقيقية باستخدام استراتيجيتهم “الممتازة” ويبدؤون التداول بالأموال الحقيقية في ظرف أيام قليلة. وجميعنا نعرف ما يحدث من هناك…

خلاصة هذه النقطة هي: يجب أن تحصل على المعرفة والتجربة اللازمين قبل أن تبدأ بالتفكير بكيفية تحقيق الأرباح على المدى الطويل. ليس من الحكمة أن يتداول الشخص باستخدام حساب فوركس حقيقي قبل الخضوع للتعليم والتدريب الضرورين باستخدام حساب تجريبي، بالضبط كما أنه من غير الحكمة أن يحاول الشخص الإقلاع بطائرة قبل الحصول على التدريب والخبرة اللازمين! التداول في فوركس ليس بالسهولة التي يبدو عليها.

يجب أولاً القيام بالكثير من التداول التجريبي والتدريبي قبل التصرف كمتداول خبير.

خذ كل الوقت الذي تحتاجه بالتداول التجريبي. جرّب مختلف الاستراتيجيات والتقنيات، واحصل على خبرة جيدة، ولا تتداول بالأموال الحقيقية إلا بعد أن تحقق الأرباح بشكل مستقر عبر الحساب التجريبي لمدة لا تقل عن 6 أشهر. بعد ذلك، يجب أن تبدأ بالتداول بمبالغ صغيرة من لتكتسب بعض الخبرة الإضافية.

2.       احصل على التعليم/الإرشاد المناسب

غالبًا ما يكون لدى متداولي الفوركس فكرة ساذجة عن الأرباح التي سيحققونها بالقليل من التدريب أو بعدمه. ولكن صدق أو لا تصدق، التعلّم هو أمر ضروري لتحقيق الربح.

من المفترض أن يكون ذلك أمرًا واضحًا، ولكن غالبًا ما يهمل المتداولون التعلّم عن تداول الفوركس، كما يهملون التدريب عبر حساب تجريبي أولًا. أفضل استثمار يمكن أن تقوم به كمتداول جديد هو الاستثمار في اكتساب المعرفة.

حتى لو اضطررت لإنفاق الأموال على الدروس أو دورة تدريبية مفيدة، من الأفضل أن تنفق المال على التعلّم بدلًا من أن تتبرع به للأسواق من خلال التداول الخاسر. لا تكُن متهورًا، وتعلم الطيران أولًا قبل أن تجلس في مقعد الطيار. لا تكن مجرد مثالاً على الخسائر.

3.       تجنب الأطر الزمنية الضيقة

ما هو حجم بيانات السوق الذي يمكن أن تُظهره لك شمعة يابانية تغطي 5 دقائق؟ هذا سؤال سخيف، أليس كذلك؟ مع ذلك، يعتقد الكثير من المتداولين أن بإمكانهم اتخاذ قرارات أو القيام بتنبؤات مهمة من خلال النظر إلى بضع شموع يابانية تغطي نشاط 5 دقائق أو 15 دقيقة في السوق. ولكن أفضل طريقة لفهم السوق للمتداولين المتمرسين وغير المتمرسين هي استخدام أطُر زمنية أوسع. فإن المتداولون من ذوي الخبرة والذين يستخدمون الرسوم البيانية اليومية والأطر الزمنية الواسعة لاتخاذ قراراتهم، غالبًا ما يستغلون سذاجة المتداولين الذين يعتمدون على الأطر الزمنية الضيقة.

هذا لا يعني أنه من المستحيل أن تحقق الأرباح باستخدام الأطر الزمنية الضيقة، ولكن يبقى التداول في أطر زمنية أوسع أكثر موثوقية ويسبب كم أقل من التوتر للمتداول. نحن ننصح ببدء التداول باستخدام إطار زمني يغطي 4 ساعات أو يوم أو أسبوع. فإن التداول في الأطر الزمنية الأوسع يعطيك مجالاً لارتكاب بعض الأخطاء (بفضل فترات الإيقاف الواسعة)، كما يعطيك وقتًا كافٍ لاتخاذ القرارات والقيام بالإجراءات دون تعجل. على سبيل المثال، في الأطر الزمنية الواسعة، يكون لديك الوقت الكافي لتحسب معالم الصفقة جيدًا وتحددها (مثل سعر بدء الصفقة ومستويات إيقاف الخسارة وتحصيل الأرباح)، كما يكون لديك الوقت لتغيير مستويات إيقاف الخسارة وتحصيل الأرباح إن لزم الأمر.

4.       لا تطارد السوق

الرفض هو أحد أقوى طرق التفاوض. ما الداعي لأن تتداول بشروط خصمك؟ ضع أنت الشروط، وتداول بالأسعار التي تناسبك أنت.

يدل هذا الرسم البياني اليومي للجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي GBP/USD على أن أكبر فرص الشراء (باللون الأحمر) قريبة إلى المتوسط. إن انتظار لحظات هبوط الطلب في مثل هذا السوق يمكن أن يؤدي إلى أرباح مضمونة.

*ولكن تذكر أن في الأسواق التي تُظهر توجهات قوية وثابتة في مسار واحد، قد يكون من الضروري استخدام استراتيجيات التداول عند مستويات الاختراق أو استراتيجيات انتظار لحظة الهبوط ضمن أطر زمنية ضيقة، وذلك لأن لحظات هبوط الطلب نادرة عادًة في الأطر الزمنية الواسعة.

في الكثير من الحالات، وخاصة في الأسواق المتقلبة التي تشهد لحظات هبوط طلب كثيرة، ستنتهي صفقاتك عند سعر سيء جدًا إذا قمت بصفقة شراء في نفس الوقت مع الجميع (عندما يكون السعر في حالة الطلب العالي). في هذه الظروف، ستستفيد كثيرًا إذا انتظرت لحظات الهبوط القصيرة أولاً قبل أن تدخل السوق.

وإن دخول السوق في لحظات الهبوط المؤقت يمكن أن يؤدي إلى أرباح كبيرة، وخاصة إذا مزجت استراتيجية التداول في لحظات التأرجح أو الـswing trading مع قدرة عالية على تحليل وضع السوق، واستخدمت مؤشرات تقنية معينة وشموع يابانية موثوقة مثل شموع الرفض القاطع في مستوى مناسب (عادة بالقرب من المتوسط).

ولكن كونك لا تزال مبتدئًا، قد لا تتوفر لك هذه المعرفة والأدوات منذ البداية، ولكن تذكر دائمًا أن استراتيجية دخول السوق ذي التوجهات القوية في لحظات الهبوط المؤقتة تضمن لك سعرًا أفضل بكثير من استراتيجية مطاردة السوق الصاعد فحسب. ولا تقلق إذا فاتتك فرصة دخول جيدة، فهناك دائمًا فرص أخرى يمكنك التداول فيها بشروطك وبالسعر المناسب لك. عندما تعتمد هذه العقلية، ستكون فرصك في الربح أعلى بكثير.

ينتظر القناص اللحظة المناسبة ليضغط على الزناد. هو لا يطارد، ولا يهدر الذخيرة.

5.       من الضرورة إدارة المخاطر بشكل صحيح – خاطِر بكميات صغيرة في الصفقة الواحدة

من المهم جدًا أن تحدد مبلغ رأس المال الذي تستطيع المخاطرة به في الصفقة أو في اليوم. بل يمكن القول أنه أمر ضروري. يجب أن تفكر مليًا في هذا لأنه بلا شك أحد أهم الأمور التي عليك أن تعرفها مسبقًا.

بشكل عام، يمكن الالتزام بقاعدة أساسية وهي المخاطرة بأقل من 2% من حسابك الكلي في الصفقة الواحدة. حتى لو كنت تستخدم حساب تداول تجريبي، يجب أن تلتزم بهذه القاعدة لأنه من الضروري أن تعتاد على المخاطرة بكميات صغيرة في الصفقة الواحدة. وعندما تبدأ التداول بحساب حقيقي، يمكنك بالطبع أن تخاطر بأقل بكثير من 2% في الصفقة الواحدة.

قد تتساءل: لماذا ينبغي أن أخاطر بأقل من 2% من رأس مالي إذا كان لدي استراتيجية تداول رائعة ستؤدي إلى نتائج ممتازة؟ منطقك هنا هو أنك إذا خاطرت بـ 5% أو 10% في كل صفقة، ستهطل عليك الأرباح بشكل أسرع، وعندها تستطيع إنفاقها على سفريات أحلامك والسيارات الفخمة والحياة المرضية، والكثير من الرفاهيات الأخرى.

لكن ذلك ليس منطقًا سليمًا. التداول يخضع لمنطق الاحتمالية. دعني أشرح ما يعني ذلك.

هناك معادلة رياضية معقدة تُسمى معادلة “احتمال الإفلاس” أو Risk of Ruin، وهي تستخدم متغيرات مختلفة (مثل نسبة الربح، والنسبة المئوية للقيمة المالية المُخاطَر بها، وغير ذلك) لحساب احتمالية أن تدمّر استراتيجية معينة حسابك بأكمله.

لنختصر ونصل إلى النقطة المهمة التي تبرهنها هذه المعادلة الفعالة: حتى استراتيجية التداول الممتازة يمكن أن تؤدي إلى تدمير حسابك بالكامل إذا كان حجم اللوت كبير جدًا. على سبيل المثال، إن المخاطرة بـ 10% من رأس مالك في صفقة واحدة هو أمر في منتهى الخطورة. وحتى إذا اتبعت استراتيجية ذات نسبة ربح تبلغ 60% (في حال نسبة مكافأة إلى خطورة تبلغ 1:1)، فهناك احتمال كبير لأن تخسر رأس المال بأكلمه.

من ناحية أخرى، إذا استخدمت الاستراتيجية ذاتها مع مخاطرة أقل من 2% في الصفقة الواحدة، فإن فرصك في فقدان رأس المال بأكمله ضئيلة جدًا. إذًا، نستنتج أنك إذا خاطرت بأقل من 1% من رأس المال لتكون في الجهة الآمنة، ستكون قد قللت احتمال إفلاس حسابك إلى الصفر.

ينتبه مديرو الصناديق المحترفين أولًا إلى إدارة المخاطرة قبل التفكير حتى في تحقيق ربح. تساءل: هل إدارة المخاطرة هي أول أولوياتك؟

كلمة أخيرة حول إدارة المخاطر – إذا خاطرت بـ 1% من رأس مالك ولكن فتحت 30 صفقة في الوقت ذاته، فذلك على الأرجح يجعل جهودك لإدارة المخاطر غير فعالة، لأن تعرضك الكلي للخطر مرتفع جدًا وعلى الأرجح تكون عدة صفقات منها في نفس الاتجاه وعلى أزواج عملات مرتبطة ببعضها.

إذا كنت تريد أن تدوم رحلتك في التداول، يجب أن تعير اهتمامًا والتزامًا لإدارة المخاطر بشكل فعال.

6.       تعلم التحكم في عواطفك – كن آليًا في تداولك (ولكن إنسانًا في تفكيرك)

قد تعتقد أنك شخص “جلده خشن” وقادر على التحمل وعدم الانهيار، وأنك قادر على الالتزام بخطة تداول والمحافظة على هدوئك في الظروف التي تدعو للتوتر… ولكن افترض هذا السيناريو: لنقل أن لديك استراتيجية تداول رائعة اختبرتها بكل الطرق الممكنة وعادت عليك بنسبة ربح تبلغ 65%، والتزمت بمخاطرة 1% من رأس مالك فقط في الصفقة الواحدة. لديك أسرة ترعاها ومع أنك تتداول بأموال تستطيع تحمل خسارتها، إلا أن توقعاتك وتوقعات أسرتك عالية فيما يخص حجم رأس مالك. الآن، لنقُل أن استراتيجية التداول هذه كلفتك خسارة 32% من رأس المال. هل ستتمكن من تحمل الضغط العاطفي والنفسي لهذه الخسارة الكبيرة؟ تذكر أن هناك أشخاص آخرين تحبهم يسألون عن أدائك أيضًا ويجب أن تشرح لهم ما يحدث.

 

يجب أن تكون نفسيتك صلبة لتصبح محترفًا بالتداول

خلاصة ما أعنيه في هذه النقطة هي أن المتداول يجب أن يكون مستقرًا ولا يميل للضعف أمام مشاعره. لا فائدة لتجميل وتخفيف الكلام هنا. فإن التداول هو كالحرب، وأنت بحاجة إلى سلوك المحارب وانضباطه لتغزو الأسواق. فإن الخسارة في التداول لها تأثير أكبر بكثير على النفس البشرية من الربح – هذا هو الواقع. وحتى إذا كانت لديك استراتيجية تداول لا غبار عليها ستضطر إلى مواجهة الخسائر وتقبلها والاستمرار لكي تحقق أهدافك. بل يؤسفني أن أقول أن القدرة على تحمل الخسارة هي من أهم صفات المتداولين الناجحين.

7.       المتعة والمرح مهمان أيضًا!

جميعنا نعرف أن الأشخاص الذين يستمتعون بعملهم ويشعرون بشغف تجاهه هم الذين يتفوقون فيه. وفي بعض الأحيان، نركز كثيرًا على الأهداف والطموحات لدرجة أننا ننسى مكونًا أساسيًا للتداول بنجاح واستقرار وهو الاستمتاع.

اتخذ الخطوات التي تساعد على الاستمتاع بالتداول.

ستساعدك هذه الخطوات في تحقيق أقصى استفادة من التداول (من ناحية الاستمتاع):

  • لا تبالغ في عدد الصفقات. لست بحاجة لأن تضع مئات الصفقات في اليوم الواحد لتربح عائدًا جيدًا من استثمارك.
  • خاطر بمبالغ صغيرة من حسابك. لا يمكنك أن تتخيل كم أن ذلك أفضل من الناحية النفسية.
  • لا تحدق في شاشتك طوال اليوم. التحديق في الرسم البياني لا يجعل السعر يتحرك في صالحك. كما أن التداول في نهاية اليوم غالبًا ما يحقق أرباحًا أكثر من التداول النهاري.
  • خذ أقساطاً من الراحة إذا لزم الأمر.
  • افعل ما في وسعك لتبدأ بتحقيق الربح. أكبر متعة تأتي عندما ترى الأرباح في حسابك.
تداول الفوركس والعقود مقابل الفروقات ليس مناسبًا لجميع المستثمرين، ويأتي مع مخاطر كبيرة بخسارة المال بسرعة بسبب الرافعة المالية. 75-90 ٪ من المتداولين يفقدون أموالهم في تداول هذه الأدوات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيف تعمل العقود مقابل الفروقات وإن كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
>